آلية دخول أصحاب إذن العمل من حملة الحماية المؤقتة إلى سوريا
قال مصدر تركي إن السلطات التركية تسمح منذ نحو ثلاثة أشهر بدخول السوريين من أصحاب إذن العمل المسجلين ضمن نظام الحماية المؤقتة إلى سوريا عبر المعابر البرية، نافياً أن يكون الأمر مرتبطاً بقرار جديد أو إجراء استثنائي تم اتخاذه مؤخراً.
وأوضح المصدر أن السماح بالعبور قائم بالفعل منذ فترة، إلا أن تطبيقه يقتصر على فئة محددة تستوفي الشروط المطلوبة، مشيراً إلى أن بعض حالات التعثر التي شهدتها المعابر تعود في معظمها إلى مشكلات تتعلق بنوع إذن العمل أو عدم تطابق البيانات الرسمية بين الوثائق المقدمة.
وبيّن المصدر أن الجانب التركي يشترط أن يكون إذن العمل وفق نموذج جديد محدد ومعتمد لدى الجهات الرسمية، مؤكداً أن بطاقة الإذن يجب أن تحمل عبارة “تُعد شهادة العمل هذه بمثابة تصريح إقامة طوال مدة صلاحيتها” إضافة إلى جواز سفر ساري الصلاحية مطابق للمعلومات.

وأشار المصدر لكوزال إلى أن أي اختلاف أو عدم تطابق بين الوثائق قد يؤدي إلى منع العبور أو تعليق إجراءات السفر لحين التحقق من البيانات، لافتاً إلى أن بعض المواطنين واجهوا بالفعل عراقيل على المعابر خلال الساعات الماضية بسبب وجود فروقات في المعلومات أو حمل أذونات لا تنطبق عليها الشروط المطلوبة.
وتأتي هذه التوضيحات في ظل حالة من الجدل والارتباك التي شهدتها منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، عقب تداول معلومات متضاربة حول فتح عبور أصحاب إذن العمل من حملة الحماية المؤقتة إلى سوريا.
وأكد مدير العلاقات العامة في المنافذ البرية والبحرية الأستاذ مازن علوش لكوزال في تصريح سابق عدم وصول أي تبليغ رسمي جديد من الجانب التركي بشأن تعديل إجراءات الدخول أو تغيير التعليمات المعمول بها، في حين تمكن عدد من المسافرين من العبور بشكل طبيعي بعد استيفاء الشروط المطلوبة وتعثر مرور آخرين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.