ماذا يحدث في مركز ترحيل أرناؤوط كوي؟

تمّ إلقاء القبض عليّ في ولاية طرابزون أثناء مراجعتي لتجديد وتحديث بياناتي، حيث جرى احتجازي لمدة 15 يومًا بانتظار صدور قرار ترحيلي.

وعند صدور القرار، قمتُ بالبصم والتوقيع عليه، قبل أن أفاجأ بنقلي إلى مدينة إسطنبول بهدف تجميعنا على دفعات تمهيدًا لنقلنا إلى سوريا.

هذا ما قاله أحمد (ع) لمنصّة كوزال عن معاناته حيث بدأت منذ لحظة إلقاء القبض عليه من قبل الهجرة التركية على خلفية عدم تحديث بياناته منذ فترة طويلة وأيقاف قيوده الذي اضطره للتنقل للعمل بشكل غير نظامي بين الولايات. وأوضح أنه جرى احتجازه لمدة 15 يومًا بانتظار صدور قرار ترحيله، قبل أن يُطلب منه البصم والتوقيع على القرار، ليُفاجأ لاحقًا بنقله من ولاية طرابزون إلى مدينة إسطنبول بهدف تجميع الموقوفين على دفعات تمهيدًا لنقلهم إلى سوريا.

وأشار أحمد إلى أن ما تعرّض له شكّل صدمة قاسية، لا سيما أنه كان قد أنهى تجهيز منزل الزوجية استعدادًا للزواج، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب بسبب هذه المخالفة، ليجد نفسه محتجزًا بعيدًا عن عمله وأسرته، في ظروف وصفها بالصعبة نفسيًا وإنسانيًا.

وبحسب ما وثّقته منصّة كوزال، خرجت مظاهرة داخل مركز الترحيل في أرناؤوط كوي بمدينة إسطنبول، احتجاجًا على تأخر ترحيل العشرات من الموقوفين، ومكوثهم لأسابيع دون حسم مصيرهم، رغم صدور قرارات ترحيل بحقهم.

وأكدت مصادر لكوزال أن المحتجزين يعانون من أوضاع إنسانية سيئة، حيث يُحتجز العشرات داخل صالات صغيرة تفتقر إلى الحد الأدنى من الشروط الصحية والإنسانية، وسط اكتظاظ شديد وتأخر في الإجراءات، ما فاقم من معاناتهم اليومية.

وطالب الموقوفون الجهات المعنية بتوضيح مصيرهم، وتسريع الإجراءات القانونية الخاصة بهم، وضمان معاملتهم بما يتوافق مع المعايير الإنسانية، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المحتجزون داخل مراكز الترحيل.

احمد اختتم بالقول “يطالبوننا بالعودة إلى بلادنا منذ سنوات، وعند توقيعنا على القرار ننتظر أسابيع طوال لترحيلنا، تناقض لن تراه إلا في دوائر الهجرة في تركيا”

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.