بعد سقوط نظام الأسد: سوريون يخططون لبيع سياراتهم والعودة إلى سوريا في العيد!

في ظل الظروف الراهنة، يواصل العديد من السوريين المقيمين في هاتاي التوجه إلى سوق السيارات لبيع مركباتهم استعداداً للعودة إلى وطنهم بمناسبة عيد الفطر، يأتي هذا التوجه بعد سقوط نظام الأسد الذي استمر61 عاماً، مما دفع العديد من اللاجئين في تركيا إلى استغلال الفرصة واتخاذ قرار العودة إلى سوريا في العيد.

ووفقاً لما نقله وترجمه فريق تحرير منصة كوزال نت عن موقع “haber7com”، يستمر السوريون المقيمون في هاتاي في التوافد إلى سوق السيارات الذي يُقام يوم الأحد في حي هاراباراسي بمنطقة أنطاكيا، حيث يعرض السوريون الذين يخططون للعودة إلى وطنهم سياراتهم للبيع، بهدف تسريع عملية البيع والتمكن من العودة إلى سوريا في أقرب وقت ممكن.

“سوريون يبيعون سياراتهم بهدف العودة إلى سوريا في العيد

قال خالد مباس، الذي يزور سوق السيارات في هاتاي منذ ثلاثة أسابيع في محاولة لبيع سيارته استعدادًا للعودة إلى وطنه: “جئت إلى تركيا من سوريا عام 2013، وعملت في العديد من المهن مثل البناء واللحام، اليوم أبيع سيارتي هنا في تركيا وأخطط للعودة إلى سوريا بعد عطلة العيد، اشتريت السيارة بمبلغ 135 ألف ليرة تركية، وأعرضها الآن للبيع بين 70 ألف و80 ألف ليرة تركية، رغم محاولاتي المستمرة إلا أن الزبائن ما زالوا قلة في السوق.”

وقال محمد صباغ، الذي جاء إلى سوق السيارات في هاتاي لبيع سيارته: “نزحت بسبب  الحرب في سوريا وجئت إلى تركيا في عام 2012، أعيش في هاتاي منذ 12 عاماً، جئتُ إلى سوق السيارات وأحاول بيع السيارة وبما أنني أملك سيارتين، أريد بيع إحداهما في ظل اقتراب العيد، نحن لا نخطط للعودة بشكل دائم، بل نرغب في العودة إلى سوريا في العيد كزيارة، ومع ذلك لا يوجد إذن رسمي للسفر للزيارة، لدينا شركة وأعمال هنا ولهذا السبب نريد العودة للزيارة فقط، ولكن السوق يعاني من انخفاض ملحوظ في الإقبال مما يجعل بيع السيارات أمراً صعباً، والآن على الرغم من أن قيمة سيارتي تبلغ حوالي مليون ليرة تركية، فإنني أبيعها الآن مقابل 900 ألف ليرة تركية بسبب ظروف السوق الحالية.”

من جانبه قال أحمد حمور، الذي يخطط لبيع سيارته والعودة إلى سوريا بعد سنوات من الإقامة في تركيا: “جئت من سوريا منذ 7 سنوات، أعمل في مجال العمل الحر واللحام أيضاً، اشتريت سيارتي بمبلغ 120 ألف ليرة تركية، لكنني سأبيعها الآن بنصف الثمن، وسأذهب إلى دمشق بعد بيعها.”

 

التعليقات مغلقة.