وفاة طفل سوري غرقًا في إسطنبول خلال السباحة مع عائلته في بيليك دوزو

وفاة طفل سوري غرقًا في إسطنبول خلال السباحة مع عائلته في بيليك دوزو

كوزال ـ ٢١ حزيران
إسطنبول – شهدت مدينة إسطنبول حادثة مأساوية تمثلت في وفاة طفل سوري غرقًا في إسطنبول أثناء السباحة في أحد الشواطئ العامة بمنطقة بيليك دوزو، ما أثار حالة من الحزن في الأوساط المحلية والمجتمع السوري في تركيا.

وبحسب المعلومات، فإن الطفل السوري أحمد حصري، البالغ من العمر 11 عامًا، كان يسبح برفقة عائلته في شاطئ عام بمنطقة فاتح، عندما بدأت تظهر عليه علامات اضطراب داخل الماء، حيث لاحظت العائلة أنه يواجه صعوبة في السباحة قبل أن يختفي تحت سطح الماء. وذلك كما أفادت وكالة DHA

وعلى الفور تدخل أفراد العائلة وتمكنوا من سحبه إلى الشاطئ، وتم الاتصال بمركز الطوارئ 112، حيث وصلت فرق الإسعاف والشرطة بسرعة إلى موقع الحادث. وقدمت الطواقم الطبية الإسعافات الأولية للطفل في مكان الحادث قبل نقله إلى المستشفى.

ورغم الجهود الطبية المبذولة داخل المستشفى، تم الإعلان عن وفاة طفل سوري غرقًا في إسطنبول متأثرًا بحالته الصحية الحرجة نتيجة توقف التنفس لفترة أثناء وجوده في الماء.
وأكدت السلطات المحلية أن فرق الشرطة في منطقة بيليك دوزو باشرت فتح تحقيق رسمي للوقوف على تفاصيل الحادثة وظروف وقوعها، في وقت تتواصل فيه الإجراءات القانونية والإدارية المتعلقة بالواقعة.

وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجددًا على مخاطر السباحة في الأماكن العامة دون مراقبة كافية، خاصة للأطفال، حيث تتكرر مثل هذه الحوادث خلال فصل الصيف في عدد من المناطق الساحلية.

ويُذكر أن وفاة طفل سوري غرقًا في إسطنبول أعادت إلى الواجهة مطالبات بزيادة إجراءات السلامة على الشواطئ العامة وتكثيف التوعية للأهالي.

 

نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الطفل السوري الذي توفي غرقًا في إسطنبول، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم. ونوصي جميع العائلات بضرورة الانتباه الشديد لأطفالهم أثناء السباحة، وعدم تركهم دون مراقبة في الشواطئ والمسابح، حفاظًا على أرواحهم ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة. سائلين الله عز وجل أن يلهم أهله الصبر والسلوان ونتمنى السلامة للجميع

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.