تعيينات وزارة الخارجية السورية.. أسماء جديدة لإدارات ومستشاري الوزارة
أسماء تعيينات وزارة الخارجية السورية.. وجوه جديدة في مواقع دبلوماسية وإدارية
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين عن سلسلة تعيينات جديدة شملت مدراء إدارات ومستشارين في عدد من القطاعات الحيوية داخل الوزارة، في خطوة تعكس توجهات تطوير العمل الدبلوماسي وتعزيز الكفاءة المؤسسية خلال المرحلة المقبلة.


مدراء جدد للإدارات الرئيسية
1-سعد بارود – مدير إدارة الشؤون الأمريكية.
2-سالي شوبط -مديرة إدارة الشؤون الأوروبية.
3-الدكتورة ندى أسود – مديرة إدارة الشؤون الآفروآسيوية وأوقيانوسيا.
4-قتيبة قاديش – مدير إدارة التعاون الدولي.
5-نهلة عثمان – مديرة إدارة المغتربين واللاجئين.
6-عبيدة أرناؤوط – مدير إدارة التمثيل الدبلوماسي.
7-ديما الموسى – مديرة إدارة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.
8-الدكتور محمد عبد السلام – مدير إدارة المراسم.
9-الدكتور حسان جنيدي – مدير إدارة التنمية الإدارية.
10-عبد الناصر كسحو – مدير إدارة الأمن السيبراني.
11-رياض الخضر – مدير إدارة الأمن والحماية.
المستشارون الجدد في الوزارة
1-الدكتور محمد طه الأحمد – مستشار الشؤون العربية.
2-السفير رجهاد مقدسي – مستشار الشؤون الأمريكية.
3-الدكتور حمزة المصطفى – مستشار الشؤون الأوروبية.
4-محمد البغال – مستشار الشؤون الآفروآسيوية.
5-طلال كنعان – مستشار شؤون الطاقة والبيئة.
6-الدكتور محمد نجيب غضبان – مستشار التطوير الأكاديمي والتدريب الدبلوماسي.
وتضمنت القائمة تعيين مسؤولين جدد على رأس عدد من الإدارات المتخصصة، من بينها إدارات الشؤون الأمريكية والأوروبية والآفروآسيوية، إضافة إلى إدارات التعاون الدولي والمغتربين واللاجئين والتمثيل الدبلوماسي والاتفاقيات والمعاهدات الدولية. كما شملت التعيينات إدارات المراسم والتنمية الإدارية والأمن السيبراني والأمن والحماية، وهي قطاعات تُعد من الركائز الأساسية في عمل الوزارة.
وتأتي تعيينات وزارة الخارجية السورية في إطار مساعٍ تهدف إلى رفع كفاءة الأداء الإداري والدبلوماسي، والاستفادة من الخبرات والكفاءات الوطنية في إدارة الملفات الخارجية المختلفة. ويرى متابعون أن هذه الخطوة تعكس اهتمام الوزارة بتطوير بنيتها التنظيمية وتعزيز قدرتها على مواكبة التحديات والمتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية.
كما تضمنت القرارات تعيين عدد من المستشارين في مجالات الشؤون العربية والأمريكية والأوروبية والآفروآسيوية، إلى جانب مستشار لشؤون الطاقة والبيئة ومستشار للتطوير الأكاديمي والتدريب الدبلوماسي. ويُنظر إلى هذه المناصب باعتبارها جزءاً من منظومة دعم القرار داخل الوزارة وتوفير الرؤى المتخصصة في الملفات المختلفة.
وتحظى هذه الخطوة باهتمام الأوساط السياسية والدبلوماسية، نظراً لدورها في رسم ملامح المرحلة المقبلة من عمل الوزارة، خاصة في ظل الحاجة إلى تعزيز الحضور الدبلوماسي وتطوير آليات التواصل والتعاون مع مختلف الدول والمنظمات الدولية.
ويؤكد مراقبون أن تعيينات وزارة الخارجية السورية تمثل جزءاً من عملية تحديث إداري تستهدف تعزيز الفاعلية المؤسسية وتحقيق مستويات أعلى من الكفاءة في إدارة الملفات الخارجية. ومن المتوقع أن تسهم هذه التغييرات في دعم جهود الوزارة خلال الفترة المقبلة، بما ينسجم مع أولويات السياسة الخارجية ويعزز قدرة المؤسسات الدبلوماسية على تنفيذ مهامها بكفاءة ومرونة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.