في معرض حديثه عن خطة العمل بشأن سوريا صرح وزير النقل والبنية التحتية التركي، عبد القادر أورال أوغلو، قائلاً: “سيتم إرسال خبراء، وتوفير كل أنواع الدعم الفني واللوجستي. ستُقدَّم تدريبات في كل من تركيا وسوريا. سيتم ترميم خطي السكك الحديدية تشوبان بي – حلب وميدان إكبز – حلب. ستُستكمل نواقص قطاع الطيران، وسيتم تقديم دعم للطائرات.”
ووفقاً لما نقله وترجمه فريق تحرير منصة كوزال نت عن صحيفة “turkiyegazetesi“، قدّم وزير النقل والبنية التحتية، عبد القادر أورال أوغلو، خطة العمل بشأن سوريا خلال اجتماع اللجنة المركزية لحزب العدالة والتنمية في بداية الأسبوع.
خطة العمل بشأن سوريا: رصد النواقص واحدة تلو الأخرى!
ووفقاً للمعلومات الواردة، استعرض الوزير أورال أوغلو 11 إجراءً و39 خطوة تنفيذية تحت عنوان “المسائل الإدارية والقطاعية ضمن خطة العمل بشأن سوريا.
وأوضح الوزير أن الخطة تشمل مراجعة هيكلة إدارات الطيران والملاحة البحرية والسكك الحديدية والطرق والاتصالات في سوريا، إضافةً إلى تحديد احتياجات تطوير القدرات.
كما أكد أن الإدارات المعنية بالنقل والاتصالات في سوريا خضعت للمراقبة، حيث تم تحديد أوجه القصور واحدة تلو الأخرى.
يتم إعداد برامج تعليمية
ووفقاً لما أعلن عنه أورال أوغلو في خطة العمل بشأن سوريا، سيتم إعداد برنامج تعليمي مفصّل لكل قطاع من قطاعات النقل ضمن إطار “برنامج التعليم الميداني” المخصص للإدارات المعنية في سوريا.
وأضاف الوزير” سيتم أولاً تحديد المجالات التي تحتاج إلى تدريب في قطاع النقل، ثم سيتم إرسال البرامج المُعدّة إلى الجهات المختصة في سوريا لضمان تنفيذها. وفي إطار “برنامج التعليم في تركيا”، ستُقدَّم برامج تدريبية داخل تركيا في قطاعات “الطرق، السكك الحديدية، الملاحة البحرية، الطيران، والاتصالات”.
مستشارون من تركيا
في إطار تنفيذ خطة “تعيين مستشارين للسلطات السورية”، سيتم تكليف خبراء متخصصين للعمل كمستشارين في وزارة النقل السورية. سيتم أولاً تحديد المرشحين المناسبين لهذا الدور، مع انتظار توفير التمويل الكافي لتنفيذ الخطة. كما سيتم تقديم الدعم لإعداد “الخطة الرئيسية للنقل” في سوريا تحت عنوان “الاستراتيجية والتخطيط”، حيث سيتم تحليل الوضع الحالي للقطاع وتحديد الاحتياجات، مع التخطيط لاستراتيجيات نقل طويلة الأمد ومشاريع بنية تحتية تضمن شبكة نقل مستدامة وفعالة، مدعومة بالدعمين الفني واللوجستي.
توفير الميزانية اللازمة
وضمن بند “متطلبات الميزانية”، سيتم البحث في مصادر التمويل والإمكانات المالية اللازمة لتنفيذ المشاريع. كما ستُجرى الترتيبات المطلوبة لضمان استئناف سريع لحركة النقل البري، إلى جانب مراجعة وتحسين البنية التحتية للجمارك والأمن واللوجستيات لضمان سير عمليات النقل الثنائي والعابر للحدود بسلاسة.
البرّ، البحر، السكك الحديدية، الجو…
سيتم تقييم الوضع الحالي لميناء طرطوس ودراسة فرص التعاون المتاحة، مع العمل على المشاركة في عمليات تشغيل الميناء. كما سيتم تقديم الدعم لاستكمال الأجزاء غير المكتملة من خط سكة حديد تشوبان بي – حلب وخط ميدان إكبيز – حلب، اللذين يُستخدمان لنقل البضائع بكميات كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، ستُستكمل النواقص في مطاري دمشق وحلب، كما سيتم دعم الإدارة الجديدة في إصلاح الطائرات غير الصالحة للطيران التابعة للخطوط الجوية السورية أو توفير طائرات مستأجرة.
كذلك، سيتم تقديم الدعم لضمان استمرارية الاتصالات والربط الإلكتروني، إلى جانب المساهمة في إعادة تأهيل البنية التحتية للإنترنت وتكنولوجيا المعلومات.
إعداد وتحرير: عبد الجواد حميد