احتكار السلطة في سوريا يثير قلق واشنطن!

أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، عن قلق واشنطن من احتكار السلطة في سوريا، مشددة على ضرورة تشكيل حكومة مدنية شاملة تضمن حقوق جميع السوريين وتحقيق العدالة والمساواة، وأكدت أن واشنطن ستواصل دعم الشعب السوري.

ووفقاً لما نقله وترجمه فريق تحرير منصة كوزال نت عن موقع (Rûdaw)، جاء هذا التصريح خلال الموجز الصحفي الذي عقد يوم الجمعة، حول الإعلان الدستوري الخماسي الذي وقّعه رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد الشرع، وردود فعل الأكراد والدروز والطوائف الأخرى عليه.

تحذيرات أمريكية من مخاطر احتكار السلطة في سوريا

في تعليقها على الإعلان الدستوري، شددت  المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية بروس على أن واشنطن لاحظت مخاوفاً بشأن تركيز السلطة في يد رئيس الحكومة المؤقتة أحمد الشرع، مؤكدة استمرار الولايات المتحدة في مطالبتها بتشكيل حكومة يقودها مدنيون لضمان فاعلية وشرعية المؤسسات الوطنية السورية، وأضافت أن واشنطن تتابع عن كثب تطورات الحكومة المؤقتة، معتبرة أن نجاحها يتوقف على قدرتها في ضمان المساواة في الحقوق والمعاملة لجميع السوريين، وحماية الحريات الفردية كما نص عليه الإعلان الدستوري.

وقالت بروس: “نحن نواصل مراقبة أعمال الحكومة المؤقتة لمعرفة ما إذا كانت قادرة على ضمان المساواة في الحقوق والمعاملة لجميع السوريين وحماية الحريات الفردية كما هو منصوص عليه في الإعلان الدستوري، وأكدت على استمرارية دعم الشعب السوري.

وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، الذي ترغب الولايات المتحدة في إنهائه من خلال المفاوضات قبل اللجوء إلى خيارات أخرى، قالت بروس إن واشنطن ستواصل فرض العقوبات على إيران للحد من التهديدات التي تواجه المصالح القومية الأمريكية.
كما أكدت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوضح أن إيران يجب ألا تمتلك سلاح نووي أبداً وأن الولايات المتحدة ستفعل كل شيء لمنع ذلك.

وأضافت بروس: لقد استأنف الرئيس ترامب حملة الضغط القصوى لإنهاء تهديد إيران النووي، وكبح برنامجها الصاروخي ووقف دعمها للجماعات الإرهابية.

إعداد وتحرير: عبد الجواد أمين حميد

التعليقات مغلقة.