نائب كردي في البرلمان التركي يطالب بإعادة فتح التحقيق في مقتل المواطن السوري أنس غياث ليلى
معلومات حول الحادثة
قُتل المواطن السوري أنس غياث ليلى خلال مداهمة نفذتها الشرطة التركية لمنزل في ولاية هاتاي، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا حول ظروف استخدام القوة وسلامة الإجراءات الأمنية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن المنزل الذي تمت مداهمته دخلته الشرطة عن طريق الخطأ، حيث لم تكن هناك أي دلائل تشير إلى صلة الضحية بأي نشاط إجرامي أو ارتباط بتنظيمات غير قانونية.
وتشير الرواية الرسمية الأولية إلى أن الحادثة وقعت نتيجة تدافع عند باب المنزل أثناء المداهمة، إلا أن هذه الرواية قوبلت بتشكيك متزايد، خاصة بعد ظهور تقارير الطب الشرعي التي كشفت معطيات مختلفة حول مسافة إطلاق النار.
“ومن خلال مؤتمر صحفي طالب النائب غرغرلي فتح التحقيق”
خلال مؤتمر صحفي عقده داخل البرلمان التركي، طالب النائب عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM)، عمر فاروق غرغرلي أوغلو، بإعادة فتح التحقيق في حادثة مقتل أنس غياث ليلى، معتبرًا أن القضية لم تُحقق فيها بالشكل الكافي.
وأوضح غرغرلي أوغلو أن تقارير الطب الشرعي تُظهر أن إطلاق النار تم من مسافة تقارب ثلاثة أمتار ونصف، وهو ما يتعارض – بحسب قوله – مع ادعاءات حدوث تدافع مباشر عند باب المنزل. وأكد أن هذه التقارير “موجودة وواضحة”، داعيًا إلى التعامل معها بجدية كاملة.
كما وجّه النائب انتقادات مباشرة إلى وزارة الداخلية التركية وولاية هاتاي، مطالبًا إياهما بالتحلي بالشفافية، وعدم التستّر على تفاصيل الحادثة، ومحاسبة المسؤولين في حال ثبوت أي تجاوزات.
وأشار غرغرلي أوغلو إلى أن حادثة أنس غياث ليلى ليست الأولى من نوعها، مستشهدًا بقضية علي الحمداني، التي قال إنها شهدت سابقًا محاولات مشابهة لطمس الحقائق، مؤكدًا أن تلك القضية لا تزال قيد المتابعة، وأنهم مستمرون في المطالبة بكشف الحقيقة كاملة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.