تصعيد جوي إسرائيلي على سوريا وكمين ضد قوة للاحتلال جنوباً!
أعلن جيش الاحتلال الصهيوني عن خوضه اشتباكات مع مسلحين في بلدة تسيل في محافظة درعا جنوبي سوريا، مؤكداً مقتل عدد من المهاجمين خلال المواجهات، كما شنت الطائرات الحربية الصهيونية غارات جوية استهدفت منشآت عسكرية بالقرب من دمشق وحماة، في تصعيد جوي إسرائيلي على سوريا.
ووفقًا لما نقله وترجمه فريق تحرير منصة كوزال نت عن وكالة الأناضول التركية الرسمية، نقلاً عن مصادر إعلامية إسرائيلية، فقد اندلعت الاشتباكات مساء الأربعاء عندما فتح مسلحون النار على قوة صهيونية خلال عملية في بلدة تسيل الواقعة جنوب سوريا.
مقاومون سوريون يتصدون للاحتلال
وأفادت مصادر إعلامية سورية باستشهاد تسعة من أبناء مدينة نوى والقرى المجاورة في ريف درعا الغربي، أثناء تصديهم لمحاولة تقدم القوات الصهيونية نحو منطقة سد الجبيلية.
وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال حاولت التوغل من منطقة وقف إطلاق النار، متجهة نحو أطراف قرية الجبيلية، ثم إلى الحرش وصولًا إلى السد، حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين المقاومين والقوات الصهيونية ما حال دون تقدمها داخل المنطقة.
كما أشار إلى أن المقاومين تمكنوا من محاصرة القوات الصهيونية داخل هذه النقطة، الأمر الذي دفع الاحتلال إلى استدعاء تعزيزات عسكرية لدعم قواته.
وأشار الجيش الصهيوني إلى أن قواته كانت تنفذ عمليات “لمصادرة الأسلحة وتدمير البنية التحتية الإرهابية”، مؤكداً أن الجنود ردوا على الهجوم بدعم جوي، مما أدى إلى مقتل “عدد من المهاجمين”. كما زعم أنه لم تسجل أي إصابات في صفوف قواته.
وتقع بلدة تسيل على بُعد نحو 13 كيلومترًا من الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تتمركز القوات الصهيونية منذ سقوط نظام الأسد العام الماضي.
درعا تشيع شهدائها
وشهدت محافظة درعا، اليوم الخميس، مشاركة حشود غفيرة في مراسم تشييع شهداء العدوان الإسرائيلي، الذي استهدف مواقع بالمحافظة مساء الأربعاء.
وجرت مراسم التشييع في مدينة نوى، بحضور محافظ درعا، أنور الزعبي، حيث ارتقى الشهداء جراء الغارات الصهيونية التي طالت مناطق في ريف المحافظة، وفق ما نقلته قناة المحافظة عبر “تلغرام”.
تصعيد جوي إسرائيلي على سوريا
عقب الاشتباكات، شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع في أنحاء متفرقة من سوريا تصعيد جوي إسرائيلي على سوريا.
وأعلنت السلطات المحلية السورية في محافظة درعا جنوب البلاد، أن القصف الصهيوني أسفر عن استشهاد تسعة مدنيين وإصابة آخرين.
كما استهدفت الهجمات الجوية الصهيونية مناطق عسكرية مختلفة، حيث طالت الهجمات مطار حماة العسكري وقاعدة “T-4” الجوية، مما تسبب في أضرار جسيمة بأنظمة الرادار ومستودعات الوقود ومدارج الطائرات.
وفي محيط العاصمة السورية دمشق، نُفذت غارات أخرى استهدفت منشآت عسكرية، من بينها مركز أبحاث في منطقة برزة.
من جانبه، شدد وزير الدفاع الصهيوني إسرائيل كاتس، على أن بلاده “لن تسمح بوجود أي تهديد على حدودها الشمالية”، محذراً من أن أي جهة تحاول تحويل سوريا إلى مصدر تهديد لأمن الكيان الصهيوني”ستدفع ثمناً باهظاً”، في إشارة غير مباشرة إلى تركيا.
وأكد كاتس أن الجيش الصهيوني سيواصل انتشاره في المنطقة العازلة، وسيواجه أي تهديد قد يمس بالمصالح الاستراتيجية لما يسمى بالكيان الصهيوني.
إعداد وتحرير: عبد الجواد أمين حميد
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.