ماهر خليل الحسن.. من هو الرئيس الجديد للشركة السورية للبترول؟
ماهر خليل الحسن.. السيرة المهنية للرئيس الجديد للبترول
ماهر خليل الحسن.. من هو الرئيس الجديد للشركة السورية للبترول؟
كوزال ١٩ تشرين الأول
يتصدر ماهر خليل الحسن الاهتمام بعد توليه رئاسة الشركة السورية للبترول في تشرين الأول 2026، في خطوة تأتي وسط تحديات كبيرة تواجه قطاع الطاقة في سوريا، تشمل تحسين إمدادات الوقود ورفع كفاءة الإنتاج وإعادة تأهيل البنية التحتية النفطية.
ويأتي تعيينه بعد مسيرة مهنية جمعت بين العمل في قطاع النفط والإدارة الاقتصادية وتولي مناصب حكومية، ما يسلط الضوء على خبراته السابقة والملفات التي تنتظره في المرحلة المقبلة.
من هو ماهر خليل الحسن؟
ماهر خليل الحسن مهندس سوري من مواليد محافظة حماة عام 1986. وتشير تقارير منشورة عن سيرته إلى حصوله على إجازة جامعية في الهندسة، مع تحديد اختصاصه بالهندسة البترولية في عدد من المصادر الإعلامية.
بدأ مسيرته المهنية في قطاع النفط، حيث عمل في شركة حيان للنفط ضمن إدارة العمليات الإنتاجية بين عامي 2011 و2013، قبل انتقاله إلى مجالات الإدارة والاقتصاد والعمل الحكومي.
أبرز المناصب التي شغلها ماهر خليل الحسن
تولى الحسن عددًا من المسؤوليات الإدارية والاقتصادية خلال مسيرته المهنية، من بينها العمل في الإدارة المؤسسية، ثم شغل منصب معاون وزير الاقتصاد والموارد في حكومة الإنقاذ السورية، وفقًا للتقارير المنشورة عن سيرته.
وفي كانون الأول 2024، تولى منصب وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة تصريف الأعمال برئاسة محمد البشير، حيث ارتبطت مسؤوليات الوزارة بمتابعة الأسواق والتموين والخبز وحماية المستهلك.
كما تولى لاحقًا مسؤوليات مرتبطة بالتجارة الداخلية وحماية المستهلك ضمن وزارة الاقتصاد والصناعة، مع ملفات تتعلق بالمؤسسات التجارية وتطوير الأنظمة الرقمية والسجلات التجارية.
وتوضح هذه المناصب أن خبرته لا تقتصر على قطاع النفط، بل تمتد إلى الإدارة الحكومية والملفات الاقتصادية والتجارية.
لماذا عُيّن رئيسًا للشركة السورية للبترول؟
يأتي تعيين ماهر خليل الحسن على رأس الشركة السورية للبترول في مرحلة مهمة بالنسبة إلى الاقتصاد السوري، نظرًا إلى الدور الذي يؤديه قطاع النفط في توفير المشتقات النفطية ودعم النشاط الاقتصادي.
وتواجه الإدارة الجديدة ملفات متعددة، أبرزها رفع كفاءة الإنتاج، وتحسين عمليات التكرير والتوزيع، وضبط جودة الوقود، والحد من الهدر والمخالفات، إلى جانب العمل على تأهيل المنشآت والبنية التحتية المتضررة.
كما تبرز أهمية تعزيز الشفافية في إدارة الموارد وعقود التوريد، وتحسين آليات الرقابة بما يساعد على رفع كفاءة المؤسسات العاملة في قطاع الطاقة.
ما أبرز التحديات أمام الرئيس الجديد؟
يواجه قطاع النفط السوري تحديات متراكمة، من بينها الحاجة إلى استثمارات وخبرات فنية، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، وصعوبات تأمين إمدادات مستقرة من المشتقات النفطية.
وسيكون تقييم أداء الإدارة الجديدة مرتبطًا بالنتائج العملية، ولا سيما مدى تحسن توفر الوقود وجودته، ورفع كفاءة التشغيل، وتطوير أنظمة الرقابة والإدارة المالية.
ورغم أن عمل الحسن السابق في شركة حيان للنفط يمنحه خبرة مهنية مبكرة في المجال، فإن المعلومات المنشورة لا تكفي وحدها لتحديد حجم خبرته التفصيلية في إدارة الحقول النفطية الكبرى.
ما أهمية هذا التعيين للاقتصاد السوري؟
يمثل قطاع النفط أحد الملفات المؤثرة في الوضع الاقتصادي والخدمي في سوريا، بسبب ارتباطه بالنقل والصناعة والكهرباء وتكاليف الإنتاج.
ومن هذا المنطلق، تتجه الأنظار إلى قدرة الإدارة الجديدة على تحسين الأداء التشغيلي وتطوير إدارة الموارد وتعزيز الرقابة، بما ينعكس على استقرار إمدادات المشتقات النفطية وتقليل المشكلات المرتبطة بالجودة والتوزيع.
خلاصة
يمثل الحسن اسمًا جديدًا في قيادة قطاع الطاقة السوري، مستندًا إلى مسيرة تجمع بين العمل المبكر في قطاع النفط وتولي مسؤوليات حكومية واقتصادية. وتبقى قدرته على معالجة تحديات الإنتاج والجودة والتوزيع والشفافية العامل الأهم في تقييم تجربته على رأس الشركة السورية للبترول.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.