معاصر الزيتون في ريف دمشق تستعد للموسم.. 44 ألف طن إنتاج متوقع
معاصر الزيتون في ريف دمشق تستعد للموسم.. وموعد بدء العصر في 20 تشرين الأول
تستعد معاصر الزيتون في ريف دمشق لاستقبال محصول الموسم الحالي، وسط إجراءات رقابية وفنية للتأكد من جاهزية المعاصر والتزامها بالشروط الصحية والفنية، والحفاظ على جودة زيت الزيتون وسلامة المنتج.
وبحسب ما نقلته وكالة سانا اليوم الخميس 8 تشرين الأول، حددت الجهات المختصة موعد بدء موسم عصر الزيتون في محافظة ريف دمشق في 20 تشرين الأول الجاري، بعد التأكد من وصول الثمار إلى درجة النضج المناسبة للعصر.
رقابة على المعاصر وجودة زيت الزيتون
وأوضح رئيس دائرة حماية المستهلك وسلامة الغذاء في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق عبدالله درباس أن الرقابة تشمل عمليات العصر والتعبئة والتخزين، بهدف منع الممارسات التي يمكن أن تؤثر في جودة الزيت.
وتشمل الإجراءات منع خلط الزيت الجديد بزيوت قديمة أو رديئة، إضافة إلى تجنب تخزين ثمار الزيتون لفترات طويلة قبل عصرها، لما قد يسببه ذلك من تخمر وارتفاع في نسبة الحموضة.
كما تشمل الرقابة أجور العصر، حيث سيتم إلزام أصحاب المعاصر بالإعلان عن الأجور بوضوح ومنع تقاضي أي مبالغ إضافية غير قانونية.
وتعتزم الدوريات المختصة تنفيذ جولات رقابية على معاصر الزيتون في ريف دمشق قبل بدء الموسم وخلاله، إلى جانب سحب عينات من الزيت الناتج وإخضاعها للفحص المخبري للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية السورية وخلوها من الغش.
أكثر من 44 ألف طن إنتاج متوقع
من جانبه، أوضح مدير الزراعة في محافظتي دمشق وريفها زيد أبو عساف أن المساحات المزروعة بأشجار الزيتون في محافظة ريف دمشق تبلغ نحو 20,218 هكتاراً.
وتشمل المساحات نحو 13,168 هكتاراً من الزيتون المروي و7,051 هكتاراً من الزيتون البعل.
وتشير التقديرات الأولية إلى إنتاج نحو 44,395.85 طناً من الزيتون خلال الموسم الحالي، مقابل نحو 37,984.7 طناً في الموسم الماضي.
وتشير هذه الأرقام الأولية إلى تحسن في الإنتاج مقارنة بالموسم السابق، مع إمكانية ارتفاع الكميات النهائية مع استمرار الموسم، ولا سيما في ظل الظروف الجوية والهطولات المطرية التي شهدتها المحافظة.
موعد مهم للمزارعين وأصحاب المعاصر
ويمثل تحديد موعد 20 تشرين الأول موعداً مهماً للمزارعين وأصحاب المعاصر في ريف دمشق، إذ يتيح بدء عمليات العصر بعد وصول الثمار إلى درجة النضج المناسبة، وهو ما يرتبط بشكل مباشر بجودة الزيت ومواصفاته.
وتتركز زراعة الزيتون في عدد من مناطق ريف دمشق، بينها داريا والضمير ومضايا وقطنا ودوما، فيما تختلف أعداد المعاصر العاملة من موسم إلى آخر تبعاً للتراخيص وحجم الإنتاج.
وتؤكد الإجراءات الرقابية المعلنة أن الموسم الحالي لن يقتصر على استقبال المحصول، بل سيشهد متابعة لعمليات العصر والتخزين والتعبئة، بهدف الحفاظ على جودة زيت الزيتون ووصوله إلى المستهلك وفق المواصفات المعتمدة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.