السوريون في صناعة الأحذية .. مسؤول نقابي يحذر: انسحابهم سيؤدي إلى أزمة إنتاج

أكد رئيس مجلس إدارة جمعية عمال الجلود والمنسوجات والأحذية في إزمير، يالتشين يانيك، أن السوريون في صناعة الأحذية في تركيا أصبحوا يشكلون عنصرًا أساسيًا في استمرار الإنتاج داخل هذا القطاع، محذرًا من أن خروجهم بالكامل قد ينعكس سلبًا على القدرة الإنتاجية للمصانع والورش. وذلك كما أفاد موقع egesaati.tr التركي . وكما تمت ترجمته في موقع كوزال نت 

وأوضح يانيك أن العمال السوريون في تركيا يعملون منذ سنوات في مجالات الأحذية والجلود والمنسوجات، مستفيدين من خبراتهم السابقة التي اكتسبوها في سوريا قبل عام 2011، حيث كانت هذه المهن تنتقل من جيل إلى آخر داخل العديد من العائلات السورية.

وأشار إلى أن مجمع الأحذية في منطقة بورنوفا بمدينة إزمير يضم عددًا كبيرًا من الورش التي يعمل فيها سوريون، سواء كعمال أو أصحاب ورش صغيرة، لافتًا إلى أن كثيرًا منهم يقيمون بالقرب من أماكن عملهم بسبب انخفاض تكاليف السكن في بعض الأحياء.

وأضاف أن قطاع الأحذية في تركيا يواجه تحديات متزايدة، من بينها تراجع إقبال العمال الأتراك على هذه المهنة، وارتفاع متوسط أعمار العاملين فيها، إلى جانب ظروف العمل الموسمية التي تجعل كثيرين يعزفون عن الاستمرار في هذا المجال.

كما تحدث عن وجود مشكلات تتعلق بالتأمينات الاجتماعية، موضحًا أن آلاف العمال لا يحصلون على حقوقهم التأمينية الكاملة، وأن بعضهم أمضى عقودًا في العمل دون تسجيل كامل لفترات التأمين، وهو ما يعكس التحديات التي يواجهها القطاع.

وأكد أن اللاجئون السوريون ساهموا في سد جزء من النقص في اليد العاملة، إلا أنه أشار أيضًا إلى وجود ممارسات تتعلق بتشغيل عمالة الأطفال داخل بعض الورش، معتبرًا أن هذه الظاهرة تحتاج إلى معالجة ورقابة أكبر.

واختتم يانيك تصريحاته بالقول إن السوريون في صناعة

 

الأحذية في تركيا يمثلون اليوم جزءًا مهمًا من منظومة الإنتاج، وإن أي انسحاب جماعي لهم قد يؤدي إلى صعوبات في استمرار تصنيع الأحذية، مع تراجع أعداد العمال المهرة الراغبين في العمل داخل هذا القطاع، الأمر الذي قد ينعكس مستقبلًا على حجم الإنتاج وتوافر المنتجات في الأسواق التركية.

ختامًا، تؤكد هذه التصريحات أهمية العمالة السورية في قطاع الأحذية التركي، مع ضرورة تحسين ظروف العمل، وضمان الحقوق، ودعم استدامة الإنتاج وتنمية الكفاءات المحلية.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.