زيارة نيجيرفان بارزاني إلى دمشق.. تأكيد على دعم استقرار سوريا وتعزيز العلاقات
زيارة نيجيرفان بارزاني إلى دمشق.. تأكيد على دعم استقرار سوريا وتعزيز التعاون الاقتصادي
أكد رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني في تغريدة له عبر منصة اكس أن زيارته جاءت تلبية لدعوة من الرئيس السوري أحمد الشرع، في إطار بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين.

وأوضح بارزاني أن سوريا تقف اليوم أمام فرصة تاريخية للتعافي وإعادة البناء بعد سنوات طويلة من المعاناة، معربًا عن ثقته بقدرة القيادة السورية على المضي نحو تحقيق مزيد من الاستقرار والازدهار، بما ينعكس إيجابًا على مستقبل جميع السوريين.

وأشار إلى أن المباحثات تناولت دعم سوريا الموحدة، مع التأكيد على أهمية صون حقوق جميع المكونات القومية والدينية، إلى جانب بحث الدور الذي يمكن أن تؤديه دمشق في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأضاف أن زيارة نيجيرفان بارزاني إلى دمشق عكست وجود رغبة مشتركة في تطوير العلاقات بين سوريا والعراق وإقليم كردستان، انطلاقًا من الروابط الجغرافية والمصالح الاقتصادية التي تجمع الأطراف، وما توفره المرحلة المقبلة من فرص لتوسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والنقل.
كما شدد رئيس إقليم كردستان العراق على أن تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين من شأنه أن يسهم في تحقيق مصالح مشتركة، ويدعم جهود التنمية والاستقرار، خاصة في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.
ويرى مراقبون أن زيارة نيجيرفان بارزاني إلى دمشق تحمل أبعادًا سياسية واقتصادية، إذ تأتي في سياق تحركات إقليمية متسارعة لإعادة بناء العلاقات وتعزيز التعاون بين دول الجوار، بما يخدم الأمن والاستقرار ويهيئ بيئة أكثر ملاءمة للتنمية وإعادة الإعمار.
وفي ختام الزيارة، جدد بارزاني تأكيده على دعم سوريا المستقرة والموحدة، مشيرًا إلى أن الحوار والتعاون الإقليمي يمثلان ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المشتركة، وأن زيارة نيجيرفان بارزاني إلى دمشق تعكس توجهًا نحو تعزيز الشراكات التي تحقق المنفعة لشعوب المنطقة.

خلفية عن العلاقات السورية العراقية
وترتبط سوريا والعراق بعلاقات تاريخية فرضتها الجغرافيا والمصالح المشتركة، إذ يشترك البلدان بحدود تمتد لأكثر من 600 كيلومتر، ما يجعل التعاون الأمني والاقتصادي ضرورة استراتيجية. كما تمثل ملفات التجارة، والطاقة، والنقل، ومكافحة الإرهاب، وإعادة الإعمار، أبرز محاور التعاون بين الجانبين، إلى جانب الدور الذي يمكن أن يؤديه إقليم كردستان العراق في تعزيز حركة التبادل التجاري وربط الأسواق الإقليمية.
انعكاس الزيارة على التعاون الإقليمي
ويرى مراقبون أن الزيارة تأتي في توقيت يشهد حراكًا دبلوماسيًا متسارعًا في المنطقة، وسط توجه إقليمي نحو توسيع الحوار وبناء شراكات اقتصادية جديدة. ومن شأن تعزيز العلاقات بين دمشق وبغداد وأربيل أن يفتح المجال أمام مشاريع مشتركة في مجالات النقل والتجارة والاستثمار، بما ينعكس على الاستقرار الاقتصادي ويعزز فرص التكامل الإقليمي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.