المساعدة النقدية للعودة الطوعية إلى سوريا في الأردن.. 70 ديناراً لكل عائد

دعم مالي للاجئين السوريين الراغبين بالعودة إلى سوريا

كوزال 7 ايلول 2056
دخل برنامج المساعدة النقدية للعودة الطوعية إلى سوريا في الأردن مرحلة جديدة اعتباراً من 1 أيلول/سبتمبر 2026، مع توسيع نطاق المستفيدين ليشمل اللاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، سواء كانوا يقيمون داخل المخيمات أو خارجها.
وبموجب البرنامج، يحصل كل لاجئ سوري عائد بشكل دائم وطوعي إلى سوريا على 70 ديناراً أردنياً للفرد، وتقدر ب 98 دولار تقريبا  وهي مساعدة مالية تُمنح لمرة واحدة بهدف المساهمة في تغطية بعض النفقات المرتبطة بالعودة، بما في ذلك تكاليف النقل والاحتياجات الأساسية التي قد تواجه الأسرة خلال انتقالها إلى سوريا.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه حركة عودة اللاجئين السوريين من دول الجوار تطورات متسارعة، مع ازدياد الاهتمام بالعودة الطوعية والاستقرار مجدداً داخل سوريا.

70 ديناراً لكل فرد ومساعدة إضافية لبعض الأسر
وتتيح المساعدة النقدية للعودة الطوعية إلى سوريا في الأردن مبلغاً أساسياً قدره 70 ديناراً لكل فرد من أفراد الأسرة الذين يقررون العودة بشكل دائم إلى سوريا.
كما يمكن لبعض الأسر التي تنطبق عليها معايير الهشاشة التي تحددها المفوضية الحصول على 210 دنانير إضافية للأسرة الواحدة لمرة واحدة، إلى جانب المبلغ الأساسي المخصص لكل فرد.
ويشمل التوسيع الجديد اللاجئين السوريين الموجودين في مخيمي الزعتري والأزرق، إضافة إلى السوريين المسجلين لدى المفوضية والمقيمين خارج المخيمات في مختلف مناطق الأردن.

من يشملهم البرنامج؟
تشترط المفوضية أن يكون المستفيد لاجئاً سورياً مسجلاً لديها بشكل نشط في الأردن، وأن تكون العودة إلى سوريا طوعية ودائمة.
وأكدت المفوضية أن الحصول على هذه المساعدة ليس شرطاً للعودة، أي أن اللاجئ يستطيع اتخاذ قرار العودة إلى سوريا حتى في حال عدم استفادته من البرنامج المالي.
كما تنبه المفوضية إلى أن البرنامج مرتبط بتوفر التمويل، ولذلك يتعين على الراغبين بالعودة التواصل معها للتأكد من الأهلية والإجراءات المطلوبة قبل ترتيب العودة.

كيف يحصل اللاجئ على المساعدة؟
يمكن للراغبين بالعودة التواصل مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن عبر خط المساعدة المخصص لها، والاستفسار عن إجراءات العودة الطوعية والأهلية للحصول على الدعم.
وتأتي المساعدة المالية ضمن مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى تسهيل العودة، لكنها لا تعني أن جميع العائدين سيحصلون تلقائياً على جميع أنواع الدعم، إذ تختلف المساعدات بحسب وضع الأسرة ومعايير الأهلية والبرامج المتاحة.مهماً في برنامج دعم العودة، بعدما أصبح نطاقه يشمل اللاجئين السوريين خارج المخيمات أيضاً، وليس فقط المقيمين داخل مخيمي الزعتري والأزرق.

وتكتسب الخطوة أهمية خاصة مع استمرار عودة أعداد من السوريين إلى بلادهم، وسط تركيز متزايد على أن تكون العودة طوعية وآمنة وكريمة ومستدامة، وأن يحصل العائدون على المعلومات اللازمة قبل اتخاذ قرارهم.
وبذلك تتحول المساعدة النقدية للعودة الطوعية إلى سوريا في الأردن إلى أحد أبرز الملفات التي ينبغي على اللاجئين الراغبين بالعودة متابعتها خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً أن البرنامج دخل حيز التوسعة منذ بداية أيلول، وأصبح متاحاً لفئات أوسع من السوريين المسجلين لدى المفوضية.

أكثر من 190 ألف لاجئ عادوا من الأردن
ويأتي توسيع المساعدة المالية في ظل استمرار حركة عودة السوريين من الأردن. ووفق بيانات نقلتها وكالة سانا عن المفوضية، كان أكثر من 190 ألف لاجئ سوري مسجل قد عادوا من الأردن إلى سوريا منذ كانون الأول/ديسمبر 2024 وحتى أيار/مايو 2026، بينهم أكثر من 16 ألف عائد منذ بداية عام 2026 وحتى ذلك الوقت.
ويشير توسيع برنامج المساعدة النقدية ليشمل اللاجئين خارج المخيمات إلى انتقال البرنامج من نطاق تجريبي ومحدود إلى نطاق أوسع، بحيث أصبح الدعم متاحاً لفئة أكبر من السوريين الراغبين في العودة الطوعية إلى سوريا.

المصدر: المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن.

الأردنالعودة الطوعية إلى سوريااللاجئون السوريوناللاجئون السوريون في الأردنالمساعدة النقدية للعودة الطوعية إلى سوريا في الأردنالمفوضية السامية لشؤون اللاجئينسورياعودة السوريينمخيم الأزرقمخيم الزعتري