سقوط نيزك في ليبيا.. حقيقة الظاهرة التي أثارت الجدل

شهدت سماء ليبيا، مساء الأحد، ظهور جسم مضيء أثار اهتمام السكان وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع وصورًا له، وسط تساؤلات حول حقيقة ما حدث وما إذا كان الأمر يتعلق بسقوط نيزك على الأراضي الليبية.
وبحسب التوضيحات الرسمية، فإن الظاهرة التي شوهدت في سماء عدد من المناطق الليبية تتعلق بجسم دخل الغلاف الجوي بسرعة عالية، وظهر على شكل ضوء ساطع قبل أن يحترق في الغلاف الجوي.

حقيقة سقوط نيزك في ليبيا
أوضح المركز الليبي للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء أن الجسم المضيء الذي شوهد في السماء يُصنّف في الوقت الحالي على أنه شهاب، وهو جسم فضائي يدخل الغلاف الجوي ويحترق نتيجة الاحتكاك، ما يؤدي إلى ظهور الوميض المعروف في السماء.
وشوهدت الظاهرة في مناطق مختلفة من غرب ليبيا، بينها طرابلس ومصراتة وزوارة، كما تحدث بعض السكان عن سماع دوي عقب ظهور الجسم المضيء.

ورغم انتشار الحديث عن سقوط نيزك في ليبيا، فإنه لا توجد، وفق المعلومات المعلنة، أدلة مؤكدة على وصول قطعة من الجسم إلى سطح الأرض أو العثور على أحجار نيزكية مرتبطة بالحادثة.

هل كان الجسم نيزكًا؟
هناك فرق علمي بين الشهاب والنيزك. فالجسم الفضائي أثناء دخوله الغلاف الجوي يُرى كشهاب، بينما يُطلق عليه نيزك إذا نجح جزء منه في الوصول إلى سطح الأرض.
لذلك فإن وصف الحادثة بأنها سقوط نيزك في ليبيا لا يمكن تأكيده بالمعنى العلمي الدقيق قبل العثور على بقايا أو أدلة تثبت وصول أجزاء من الجسم إلى الأرض.

كما أن الجهات المختصة أشارت إلى احتمال دراسة فرضيات أخرى، بينها احتمال أن تكون الظاهرة ناتجة عن حطام فضائي دخل الغلاف الجوي واحترق.
وبناءً على المعطيات المتاحة، فإن الأدق حاليًا هو الحديث عن شهاب مضيء شوهد في سماء ليبيا، مع استمرار التساؤلات حول مصدر الجسم وطبيعته الدقيقة.

أثارت ظاهرة الجسم المضيء في سماء ليبيا موجة من الشائعات والفرضيات حول سقوط نيازك، بين من رجّح وصول أجزاء إلى الأرض، ومن ربطها بحطام فضائي. وحتى الآن، تبقى هذه التفسيرات غير مؤكدة، بانتظار نتائج الجهات العلمية المختصة.

كوزال

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.